مؤسسة سفراء الإنسانية .. نصنع الأمل ونمنح الحياة
مؤسسة خيرية تنموية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي برقم 12696 لسنة 2026، تُعنى برعاية ودعم مرضى السرطان وذوي الهمم، وتسعى إلى تحسين جودة حياتهم من خلال برامج صحية وتنموية وإنسانية مستدامة.
سفراء الأنسانية ، تعمل بالشراكة مع المؤسسات والأفراد والمتطوعين لنشر الأمل، وتقديم الرعاية، وتمكين المستفيدين من المشاركة الفاعلة في المجتمع وبناء مستقبل أكثر كرامة واستقلالية.
المبادئ التي توجه كل خطوة في مسيرتنا
نتطلع إلى بناء مجتمع مصري دامج وعادل، يتساوى فيه الجميع في الفرص والحقوق، ويحصل فيه مرضى السرطان وذوو الهمم على أعلى مستويات الرعاية الصحية والنفسية والتمكين، ليصبحوا عناصر فاعلة، منتجة، ومؤثرة في بناء مستقبل الوطن وتحقيق التنمية المستدامة.
نسعى لتقديم حزمة متكاملة وعالية الجودة من الخدمات التنموية، الصحية، والنفسية المستدامة التي تلبي الاحتياجات الفعلية لمستفيدينا. كما نعمل على بناء وتفعيل جسور التعاون والشراكة الفعّالة مع كافة أطراف المجتمع لنشر ثقافة التكافل الإنساني، وتوفير بيئة مجتمعية آمنة وداعمة تضمن لكل فرد العيش باستقلالية تامة وكرامة مصانة.
المبادئ التي توجّه مسيرتنا وتظهر في كل برامجنا
نوفر الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي لمرضى السرطان وأسرهم، ونساندهم خلال رحلة العلاج حتى يتجاوزوا التحديات بأمل وقوة.
نعمل على دمج وتمكين ذوي الهمم من خلال برامج التأهيل والتدريب والدعم التي تساعدهم على تحقيق الاستقلال والمشاركة المجتمعية.
نسعى إلى تخفيف المعاناة وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا عبر مبادرات إنسانية وتنموية مستدامة.
نعزز قيم التضامن والتعاون من خلال مشروعات تنموية وشراكات مجتمعية تساهم في بناء مجتمع أكثر عدالة ورحمة.
مسيرة من العطاء والأمل
انطلقت مسيرة مؤسسة سفراء الإنسانية في مصر من إيمان عميق وراسخ بأن العمل الخيري والتنموي يحتاج إلى منهجية علمية ومؤسسية دقيقة تصل إلى كل محتاج حتى في أبعد النقاط النائية والقرى الأكثر احتياجاً. بدأت القصة بمجموعة صغيرة من الشباب المتطوعين الذين رصدوا عن قرب التحديات القاسية التي يواجهها مرضى السرطان من غير القادرين، والتهميش المجتمعي الذي يتعرض له بعض ذوي الهمم، فقرروا توحيد الجهود والطاقات لتأسيس نواة هذا الصرح الإنساني الكبير.
شهدت هذه المحطة صدور الإشهار الرسمي للمؤسسة برقم (12696)، وبدأ فوراً تشكيل الفرق الميدانية المتخصصة، وإطلاق الحملات التوعوية والداعمة الأولى التي استهدفت تقديم الدعم الفوري في القاهرة الكبرى والمناطق المحيطة بها.
حرصت المؤسسة على مد جسور عملها لتشمل محافظات الوجهين البحري والقبلي، مع إعطاء أولوية قصوى للقرى والنجوع الأكثر احتياجاً وفقاً لخريطة الدولة للتنمية المستدامة ومبادرات حياة كريمة.
تطورت أعمال المؤسسة لتشمل تأسيس مسارات متخصصة للرعاية النفسية المتكاملة لمحاربي السرطان، وبرامج دمج ذوي الهمم في التعليم وسوق العمل، فضلاً عن مشاريع التمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة والريفيات.
نواصل اليوم كتابة فصول جديدة من العطاء في مصر، من خلال تطوير برامجنا الذكية وتوسيع قاعدة المستفيدين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.